Friday, July 24, 2009

أنفلونزا العلمانيين المنافقين الأنجاس!!!!!....ء

Apologies to all my English-speaking readers; I'm conducting some house-cleaning services for the Syrian blogsphere today.
.
.
نعم أيها الدكتور الفهمان! لقد كلفك الله بإزالة روث العلمانيين المنافقين من الأرض! انها الانفلونزا الكريهة التي تعتري أوصال مجتمعنا: كيف يجرؤ هؤلاء الأوغاد على الدعوة إلى حرية المعتقد و إلى فصل الدين عن الدولة؟ لعنهم الله من خنازير! فلتستل مبضعك و لنجتثهم معاً من جسد مجتمعنا الطاهر!....ء

لا عليك من التناقض الفاضح الواضح في طرحك: فمأخذك الأساسي عليهم أنهم يطلقون تعميمات عشوائية على المتدينين, ولكنك أنت نفسك لم تتورع عن وصم جميع العلمانيين بالنفاق, حتى أنك لم تأتي بأمثلة على نفاقهم. أوليس هذا تعميما أيها الدكتور الفطحل؟ أوليس هذا نفاقا؟

ولكن لا تهتم و لا تكترث بهم! فأنت الحق و هم الباطل و سيزهقون!!....ء

فضولي يغمرني هنا يا دكتور: و لعلي أسألك: كيف تريد اجتثاثهم؟ و خاصة تلك الفئة التي تدعوها بالـ"الخبيثة" و التي تدعي أنها تخطط و توجه من غرفة عملياتهم تحت الأرض. أنا برأيي أن نزرع بينهم جاسوسا ينقل لنا آخر خططهم و تدابيرهم. ولكنني أخشى أن يصاب هذا الجاسوس بمرضهم و ينقله الينا. فتعلم أنت ما لديهم من المكر و الخبث. و الأنكى من ذلك, ممكن أن يقوموا بتجنيد هذا العميل لكي يعمل لصالحهم. فيغدو عميلا مزدوجا و يسيء لنا في النهاية. لا أيها الدكتور, إتها فكرة غبية, سدد الله خطاك.

و هنا سؤال يطرح نفسه يا دكتور, لماذا تكرههم إلى هذا الحد؟ لا يبدو لي أنهم يكرهونك أو أنهم يكترثون لك. و إذا أردت الصراحة, يبدو أنهم لا يعبؤن بك على الإطلاق, اللهم إلا عندما ترتدي عباءة طبك البيضاء و حقيبة السامسونايد التي تحتوي في رأيك على مجموعة ممتعة من التحاميل, و تأتي تطرق على أبوابهم لتفرض علاجاتك عليهم "بالزور". و ترى بعضهم يتقيأ و الآخر يصيبه الاسهال لمجرد سماع نصائحك الطبية. و أنت بدورك تفسر ذلك على أنه مرض و بأن أعراضه لن تزول عنهم حتى يقوموا بالتهام وصفاتك الدوائية المكونة من الأعشاب السحرية, ففي رأيك السديد, وحدها وصفاتك الدوائية تشفي المرضى و تُطهر الغلمان.

ولكن أيها الدكتور الضليع: ماذا لو أراد هؤلاء" المرضى" استشارة طبيب آخر؟ أو أن ينشدو العلاج في مستشفيات أخرى؟ لماذا تريد أن تجبرهم على أن يقتنعوا بتشخيصك أنت وحدك؟ أتخشى من المنافسة؟ أم تخشى أن يقال لهم أنهم أسوياء أصحاء, فينبذوك و يسخروا منك؟؟

سنعود من حيث بدأنا حينئذٍ, ستعود لوصفهم بالخبث و المكر و المرض لأنهم يسخرون منك....ء

آخخخخخخ.... لعمري إن هذا الموضوع أتى لي بالصداع.

خلاصة القول أيها الدكتور: لما لا تختصر الموضوع علينا و عليك و تحتفظ بحكمك الطبية لنفسك؟

بهذه الطريقة لن يسخر منك أحد على الإطلاق! و لن يصابوا بحساسية منك أبدا!.......ء

6 comments:

Al-ain Rose said...

Hi,

ما فهمت
ليش معصب من كلامه؟
يعني انت علماني و ما عجبك كلامه؟
Sorry, I think I've missed
something.

Dubai Jazz said...

Al Ain Rose,

Welcome back!

أنا علماني؟ همممممم...آخر دكتور قام بمعاينتي أخبرني بأن حالتي غير قابلة للتوصيف .... أعتقد بأن ما أراد قوله هو أنني أنسان غلبان

I tend to agree!

yaser said...

LOL, good job dear.
I tried to read the post you linked but couldn't..
as long as we have people like you writing, I think the Syrian blogshere will be just fine;)

abufares said...

أخي الفاضل دج
بارك الله فيك وبامثالك ممن يغارون على الأمة والدين الحنيف. ان اولئك العلمانيين، أخي دج، قبح الله وجههم من أهم أسباب تخلفنا اذ أنهم ينادون بأفكار غريبة عن عاداتنا وتقاليدنا، ينادون بالحرية والمساواة بين الرجال والنساء ما عاذ الله. خسؤوا وبئس المصير. يشربون الدايت كولا أو حتى الكولا زيرو تشبهاً بالغرب وينسون حليب النوق. ينظفون أسنانهم بالفرشاة ويهملون السواك. يلبسون المايوه على الشاطئ وينكرون الدشداشة ويتغامزون ويتلامزون على من يلبسها.
ان أكثر ما يعجبني بك أخي الكريم دج، هو وسطيتك السمحاء وذكائك المفرط وكيف أنك مثل الصحن الصيني كيفما دقيت به رن. فأنت باحث اجتماعي وعالم لغويات وتشريح ووراثة وطب وفلك وآثار ونفس وهندسة وفلسفة ودين. كما انك لا تخطئ أبداً ما شاء الله ويا سبحان الله ولا حول ولا قوة الا لله وانا لله وانا اليه راجعون

Dubai Jazz said...

Hello Yaser, welcome to my blog. And thanks for your trust!

Dubai Jazz said...

أخي الكريم أبو فارس,

شكرا لزيارتك الميمونة , و أتمنى أن تكون قد قضيت وقتا مفعما بالاصطهاج في مدونتي المتواضعة.

تعلم أن هدفنا هنا هو تبادل الآراء و الأفكار , و تقليبها كما تقلًب شرائح الباذنجان على المقلاية. فلعل أحدنا يأتي بفكرة جديدة. فنحن كما تعلم نشجع الرأي الآخر و لا نقمعه. ولكن و لسبب ما نجهله أنا و أنت, تجد أن آرائنا دائما تفضي بنا إلى مكان واحد. على عكس العلمانيين الأوغاد اللذين يؤمنون بتعديية الرأي و يمارسونها. و هذا و إن دل على شيء فإنما يدل على وحدة الحال بيننا. و يال قوة موقفنا إذا كانت كلمتنا كلمة رجل واحد. فيصعب كسرنا على الأعداء. تصور أنت تكون كلمتنا كلمة رجلين اثنين؟ أو ثلاثة أرجل أو أربعة ,كالطاولة؟ من الذي سينقذنا من الارتباك و التشوش و الهلع الذي سوف يصيبنا؟

أشكرك مرة أخرى على زيارتك المظفرة, و على ثقتك العمياء. و بوركت.